جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
نبلع جراحنا ونغص في اول شهقة موت
نلملم تراجيدينا من أنقاض البيوتات الهاوية
فوق جسد القصيدة
تلك الحروف الملطخه دم...
من وريد الصبي
كان ينظمها من الحسرات ابيات غزل
كان يسامر الليل المراهق
ويرقص على طبول القنابر
ويمرح كأن لم يكون في معركة موت
تلك البندقية تفوقه طول
وهو كالاسد عندما يصول على فريسته
ويجول بين الرجال كانه الموت الذي لايموت
صبي قتلته شهامته
ووجوه تلبس أقنعة وترتد عنها
في لحظة الانكسار...
والانتصار لازال في يدي الاخيار
لا في يدي اصحاب المؤتمرات
وكلاب الفتنة والثار...