نص فلسفي:-
،،،،،،، فلسفة العشق والحواء،،،،،،،،،
عالم الأنصاف
أعياني كثر البحث
وأتعبني التقييس
والوقف أمام المرآة
والمرآة لا تصدق
دائما لا تصدق المرآة
أين هو نصفي بين كل
هذه الأنصاف
خمسة دِلالات
والطين ذات الطين
والبحث مستمر
في العشق سادسةٌ
نبض بعطر الياسمين
هناك نصف واحد
يماثلني يليق بي
رغم كثرة الأنصاف
مع اللحظة تزداد
ويموت بعضها
بموت اللحظة
هكذا يكبر الخواء
ويكبر قلق البحث
خوف الفوت
من أن يكون نصفي
بين أموات الأنصاف
كنّا واحداً قبل الأرض
قبل بدء العد
عندما كانت الشمس بكر
والقمر لم يولد بعد
كنّا مخلوقاً متكاملا
يكمل ذاته بذاته
لا بحث لا خواء
لا خوف من الفوت
والأرض بلا تنفس
لا تراقص ...لا تدور
كأن الوقت قد تصنم
والحياة بجلباب القبور
قبل مدية الحياة
وأنشطارية الأنصاف
كان للمتكامل
من العيون زوجين
وفم وأخر مثله
والرضاب واحد
ولكل فم شفتين
في قبلة جامدة الحياة
و في السمع زوجين
يقتسمان قادم الصوت
بمثلية الصوت الواحد
وأنفين يشهق
أحدهم زفير الأخر
ويمنحه الزفير شهق
ودبرين متماثلين
وقبلين عاشقين متعشقين
بدء حياة الأنشطار
فلق الحب فلقتين
كان مخاض عسير
بل كان قسر ذاك الأنشطار
ولد العشق و ولد الخواء
صار للوقت روح
يكبر العشق
ويكبر الخواء
حتى فاح من إبطه الياسمين
صار يطلب النصف
فاض حنين الفاصلة
يبدأ البحث لكنه
مبتسماً العناء
هكذا يولد العشق
هكذا البحث حياة
عالم الأنصاف
أني قد شممت الياسمين
هكذا بحثي توقف
كنت أنت الياسمين
:
:
:
المهندس نزار الاسدي
(العراق)
٣١ .أب .٢٠١٦

