من علي بعد مقربة يومين
التقيت بخيال يشبه الأحلام
إسمه الشاطر حسن
مد اليه نظره من عمق الإحساس
وأنا كالمعتاد صدقت بوح الأنفاس
وإلتوت مشاعري الظمأنه للمسه من صدق
صارت أنفاسي تتسابق واحده تلك الأخري
والقلب يخفق ويحلق يزداد سعاده
يالها من لذه لم أتذوقها الا في أحلامي
ها هو الواقع يشق طريقا ليحقق الحلم
بت أنثر إبتساماتي علي كوكب الورد
وبعد أيام....
حدث إختفاء النهار
وسطي الليل علي الحب
وانقلب الصدق لأسطورة كذب
بت أبكي وأتألم حد المرار في جوف المر
ذهب الشاطر حسن الي شاطئ العرايا
ليوهب إحساسه المزيف الي جسد خائنه
وتوالت انات الغدر ترسم قلوب الزيف
فوق رمال شواطئ بلا مصيف
كل اللحظات باتت خريف
كل الورود ماتت في رعشة الشتاء
والبرق يصعق النجوم بشكل مخيف
وأنا بلا معطفك خاويه من أضلعي
والقلب ثائرا يبكي نزيف
ليتني ما رأيتك يوما
ولا كنت بك أتنفس دوما
لقد مت أنا حيه بلا ونيس
والأن أنا زاهده ايها العريف
كذبتك باتت في الأعماق راسخه
جعلت الدموع سيل علي خد الربيع
إذهب الي أرض هاويه
الي نار بلا جنه حانيه
الي قسوه تتجرعها بلا أنيه
لا ترتشف وجعي كله
بل تجرعه كتله واحده
لتذق مرار العلقم في فم أسكبت فيه ريقك
وإقتات من قلبي العذاب الي أن تشبع
وإخبر قلبك إني أنا اليوم
لم أدق طبول بابك ثانيه......
الشاطر حسن / بقلمي رشا عبد المنعم

