انا...
لا انظر المرآة
لأراني
انا
أنظر في بقية مرآة
بقية تكفي
لأرى عيني
واراك بين جفوني
يا من استوطنت بين الرموش
واصبحت
نقش عيوني
يا من اصبحت
في كل شيء اراك
اتراك
قد سكنت كل الأماكن
وحيث انظر تسبقني
ام ان عيوني تخدعني
ولأني أشتاقك تجعلني
اراك في الخيال
لانك دائما بالبال
وكم سألت نفسي
أحقيقة ما ارى
ام مجرد خيال
ولأني حقيقة اريد
جواب السؤال
جئت الشاطئ
حيث لا شيء سوى المدى
حيث لا اماكن
ولا عمارات
ولا شوارع
ولا سيارات
جئت وبقية مرآة
انظرها
فأراك في مرآتي
انظر المدى
فأراك
قد سبقت نظراتي
فأعود لذاتي
اعود بحلم
ربما وهم
اعود بلا حقيقة
اعود
بلا جواب...
للسؤال........
بقلمي سامي بساط

