لا أعرف هل علي أن أهدد للهدهد

أم علي أن أفي بالتزامي للتنين

وتتوالى الصور 

والسهاد يغزوني يحرضني 

ويسيل دمعي أبكي وأبكي 

ترهات ..

متاهات ..

لا أملك عنوانا أسمي به نفسي

فقط أفاطم مهلا بعد هذا التدلل ...

سخرت كثيرا من غناء عندليب...لايتقن

فن نقر النغمات ....

أأدس رأسي بالرمال أخفي عيوني ولا اراه

.....هو لا يراني بل يرى تلك الباريسية

التي تتأنق لتتملق ...

وأنا أصمت كي لاأتشدق 

وبين التملق والتشدق طبع كتاب بلاغة جديد 

يرخص صناعة النقاء في معامل الجنبة ..

والقشطة ..يمجد اللون الأبيض ...

 

بكيت كثيرا ...

وكثرة البكاء تعني صداعا 

وألما في العيون ....

لاأعرف كيف غزاني النوم ...

واستسلمت له

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,193