أنتِ شذى ليلي
وألون مراكب الزهر
غدا حينَ ألتقيكِ
كالاطفال نعدوا
نثير الفرح بين المنحدرات
همسنا يا سيدتي , ملاذا لمراوحِ الغبار
لن تغيضني هذا البرق
حدة العيون قطرات شهد
في سرها تطرق نافذتي
تصرخ كالرعود بين ثكناة صدري
متكأي أنتِ وعزاءي
فأين نمضي تمسكين قافيتي
مثل الوشم يجمعني الحنين
شغفني نجواها
لن يسعد القلب سواها
واثقة جريئه الخطاب
ملهمتي لها أكتب
صادقة الحرف
رقيقة الأحساس
معلمتي
أصغي ألى شفاها
محمد الفهد. / بغداد

