انا نصفين
نصف هادئ برئ
ونصفي الأخر شئ غريب
أحد النصفين يراودني
بين الخوف والمهيب
يضعني بين الثلج واللهيب
يغمرني بالقوه والنحيب
يجعلني سلطانه من زمن قشيب
يقلم أظافري ببراده من حديد
ويصنع لي مخالب من ظلام شديد
تاره أميل لنصفي الوديع من جديد
فأذهب اليه دون وعيد
أجدني مبعثره مهزوزه
باكيه و شاكيه الزمن العنيد
فأنزع ثوب الهدوء من فوق جسدي الهزيل
وأعود لنصفي المتمرد البغيض
هكذا الزمن يصنع البشر
ويمزق سيرتهم الأولي علي صفحة الحنين
صدق الحجر حينما ينطق يوم الوعيد
ويحكي حكاية الأسي
ويفصل بين الحق والزيف
أنا نصفين/ بقلمي رشا عبد المنعم

