لصديقي الشامي رسالة
دددددددددددددددددددد
ذات يوم وذات ليله
كنت ضيفا عند شاميا
صديقي
حيث كان الطيب شانه
وشيمة اهل الشام
طيب وكرم
لم يكن في حينها
حرب وتدمير وارهاب
كان جمع الناس
يجتمع بامن وامان
جاء في بيت صديقي
اصدقاء اخرون
ابناء حارته وجيرانه
اتوا احكِ لهم عما
يدور في بغداد
في ارض السلام
كيف اطفال تشرد
ونساء وشيوخ
كيف تقتل كيف تزرع
في شوارعنا القنابل
كيف توضع شاحنات
القتل في طرق المساجد
والجوامع والكنائس
كان ماموجود جنبي
يتأفأف تخنقه عبراته
من اجل شعبي لم يدر
في خلده يوما تُحَول
في بلاده كل انواع
القنابل تتكالب الاعداء
ضده يتحول كل بلاده
ساحات حروب ودمار
لاينجو منها
لاصغيرا لاكبيرا
تنتهك اعراضهم ونساءهم
وبعد ان كان استماعا
يستمع ماكان يحدث صار
قاص صار راوي يروي
مايجري بشامه في دمشق
في حلب في الرقه في
كل ارجاء بلاده
والتقينا صدفةً كنت احكِ
عن بلادي فاستمعت لصوته
يحكِ مايشبه ماساتي
واهاتي وحزني فاقتربت
لذلك الصوت الحزين انه
الشامي صديقي التقت
عيني بعينه حتى سال
الدمع من عيني وعينه ياترى
من اجل من هذا الدمار
في بلاد العرب في بغداد
والشام وصنعاء وعدن
وطرابلس وسيناء ومصر
دمروا اقوى جيوش العرب
دمروا الانسان والبنيان
والحيوان
من اجل اسرائيل
تنتفض العرب
ويصدروا
قرارهم ياللعجب
كل من قاوم وقاتل
لاستعادة
ماسلب
من ارضه اصبح ارهاب
يحارب ويجازى بحصارٍ
ويدمر
هكذا قد اصبحوا حكامنا
مطيةٌ عند ال صهيون امتطوها
فليسقط البترول وزعامات
اتت من حيث لاندري ونعلم
من اي دين اي مذهب
الشاعر صالح الجابري

