مذكرات قناع...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك في الطريق
لمحت عيونا
لعلها غازلت
على غفلة مني
بعض ظلالك
ولعل البقال رأى
بعض خصالك
هكذا كان يفكر
ويدبر
ان تروضني على عجل
وصاياه العقيمه
غيرة حمقاء فارغة سقيمه
نظرة الحب بها ممزوجة بالشك
والتقصير أو حتى الشتيمه
ونداء القلب فيها ليس يسمع
رده النبض بأغنية قديمه
كنت أسمعها وأبكي
(ياحريمه)
أفرغ المر
بجوف الأمنيات
وأعيش اليوم من بعض حروف
وفتات
من بقايا حلمنا الصيفي
والأغفاء مات
ويمر الزمن اللاهث
يضحك من شموسي
عندما كنت فتاة
ليس في زنزانة سوداء
تحيا أو تموت
حين يلبسها قناع
ليس يستر بسمة
كانت تراودها
فتبكي
حين منها العيد ضاع
وطفولتها التي كانت
كتحليق الفراشات
على العشب الندي
وجهها الضاحك
ذا الصبح البهي
برعما كانت
وقد أفل الربيع
عن حقول من تساؤل
هل ببحر الشوق
للحب شراع
هل على مرآتي الملساء
للقيا شعاع
أم تراني سلعة حمقاء
في بيت التقادم
بين جدران تمزقني صراع
هل ترى ذا الزهر
للجوع متاع
لسقيم أغبر النافذة البيضاء
في وجهي ونام
أحلال أم حرام
أن أمارس
وجعي الخافي على
كل الوجوه
أو أنام الليل
والكابوس يزهق روح حلمي
أو يسوق الجسد المفتول
والمغسول من درن الخطايا
ليديه..
أو يحطم جسر أمنيتي
التي تلهو عليه
تعبر العتمة
والأطفال تسبقها
الى الوادي البعيد
تغرس الحرف فينمو
قرص خبز للجياع
وانطلاق للعبيد...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
خضير الحسني/ميسان
23/8/2016

