محملة كنت بحقائب الأمل وسلال الفرح... حين استوقفني على عجل
ذلك العراف...؟؟ سرق حقائبي والسلال أفرغ مخازني من كل سنابل الأمل... ملاني الم..... ووضعني قاب وجعين او ادنى حين قال
(انتم أبناء الشتات ) حروف الحسرة انتم... ودماء الجراح...
وجع الحنين انتم.. ولون الفراق...
ستشهدون اوطانكم كيف تباع حجرا حجر... في مزاد الخيبة العلني...
ستأخذون بقايا جراحه معكم وتنشرونها حكايا دموع على أرصفة الخذلان
في بلاد لا تملكون فيها حق نصب خيمة.. او غرس نخلة... او حتى الجهر بمشاعر الحنين....
أردت ان اخبره عن وطني حكايا...
أردت ان اقول له أن الخير في حضن الأرض ملان...
وأن الحب في قلوب الناس عامر..
كنت قد بدأت أرسم له لوحة بلادي وخارطة الحب فيها عبرالتاريخ و الأزمان... &&
أردت ان أروي له قصيدة عن هذا النسيج الرائع تغزله مدينتي الصغيرة
بكل أطيافها وقومياتها لتقدم للتاريخ اجمل لوحة موزاييك في جدار الإنسانية... إلا أن... ضربة عنيفة جاءتني من عمق القصيدة...ومن وسط اللوحة.. ؟؟ &
مئات الأيادي امتدت الي لتكم أفواه الكلمات... وتخنق عنق الحروف...&
كان العراف يتكئ على عصا اليقين.... بينما سلبت مني باكورة الأمل... أتحسس بها ظلام الطريق.. ولي بها مآرب اخرى حيث اطرد بها كل وحوش اليأس وذياب الخوف والترقب ....
بكيت بعمق حين راودني السؤال على حين حسرة...
اي شيء اصعب من ان تجد نفسك عليا اخر... يغمد (ابن ملجم) خنجره في خاصرتك.. بينما انت تصلي للوطن صلاة استسقاء ورحمة... وسلام؟؟؟
لماذا يا وطني...لماذا كلما أردت أن انتصر بك على توقعات العرافين..
وشذاذ الآفاق..
أراك انت من يهزمني.....؟؟ Ⓜ
💖MAi💖

