عذرا ايها الحرف ... في يوم التقيت بصديق عنًوانه ناقد .. سألته عن رأيه في مجموعتي الشعرية حيث سبق لي ان أهديتها له . قال انا اكتب بورقة. تفاجأت في داخلي وقلت صديقي حقيقة مبدع عندما لا يكتب على جهاز الكمبيوتر ويتحقق في كتابته على الورقة لانه يدرس النص بتمعن .وانا في خلجات التأمل فيما يمتلك صديقي من إمكانية نقدية لا يملكها غيره .هو أردف لي قائلا سأكتب لك ولأنك صديقي بمئة الف .هنا كانت الطامة الكبرى وانصدمت . حيث كان يقصد بالورقة مئة دولار..هنا يكمن السؤال. كيف يكون نقدا حياديا وهو مدفوع الثمن وكيف لي ان اقنع نفسي اني اكتب شعرا .. هكذا هو حال أدبنا اليوم اصبح بضاعة تسوق تعتمد على الدعاية والإعلام المدفوع الثمن .. تحياتي للجميع. علي الحسون
عدد زيارات الموقع
86,874

