عندما يُمدّ العُمر
العكازةَ ﻻتَحمُلني
وﻻ أحمُلها
وﻻ ظَهر أسْنَدَ
وﻻشئ أَتْكأَ عليه
غير باسطِ الأرضَ ورافع السماءَ
الوجوه أستلذت بناصيتها
والقَلُوب تَلبست لباس
خَجري
والأرواح ماعادت
تُحضر نفسها
خذ الأمانة مادام البدن
لن تلمسه النجاسة
........................................
جعفر الدراجي

