ألا يا شمس عمري كن سفينا
وركب العمر مرساة ومينا
فإني في انتظار للغوالي
بأيك الروح مسكنهم وفينا
وجسر للنجاة بشط قلبي
فملقاهم ليملؤني يقينا
فبعد الصد يلزمني اغتراب
هوى قلبي جواب الراحلينا
حفرت الآه في جذع اختياري
فتحت الظل ملقى الزائرينا
لتكتبنا الحياة بسطر بوح
من الأنغام في لحن يرينا
جمال الكون في زهر مباري
لألحان الجموع العازفينا
فيجلى الحزن من قلب حزين
وتنتعش المشاعر إذ يفينا
فجد بالقرب عذبنا اصطبار
لنغرق في المدامع خائرينا
وكن روحي ونبض القلب يسعى
إلى حضن الحنان ويبتغينا

