،،،،،همهمات،،،،
ولَما يغتالنا اليأس ويعتصرنا الندم في رفات الايام سابقاتها وقادماتها نستسلم القلم في سيرةٍ اغتصصنا بها الماضي لنرتمي الجمر نتوسده الهذيان،
الرقعة الهزيله ،،القلب
كانت حدائقا يانعات تتراقص الفراشات الوانها لتبسم لوحة ايامنا عطرا،،ينير وجوهنا،،
ذبيل هزيل قريح هو ذيك القليب يتمتم الهذيان ميلانا وامنيات بسبيل السير الى دار اليأس،،
علنا في قصورها الامنيات
علنا فراغ بيننا رتق وفاقة حظ
علنا ثورة اذعان لا بديل عنها بنا،،،
القول،،،
عنواننا يرسمه ،،باسمون،،لا لنا
قدح الى الجوف،،
ونرسمها الابتسامة،،لهم
بغليان حسرات ثمارها،،نحن،،،ببذارهم
عماد عبد الكاظم

