أنا أُحبُك
كألنوريعشقُ ألهُدبَ
فأفتَحي نوافِذ ألعيون
عندحضورِك أَكون
لاتغيبي حبيبتي ولاتُدمني ألغِياب
فَأَناياسيدتي
أُقسِمُ بِرب ألارباب
يوم لا تَحضُري
أَنسابُ دَمعاً
يمطرُ ألتُراب
زفرات شوقي لَهيبٌ
وّلَهفي اليك كالثملان
فمن يلسعه هَجرك
يدمنُ ألشراب
كأساً فَكأساً
أداوي رأسي أَلمُصَدع بألأَنخاب
لاطَعمٌ إن لَم تَحضُري
في صَومي في صَلاتي
كلَ شيءٍفيهِ إكتئاب
قَلبي ماعادَ يَنتَفِضُ
خَامِلاً جَسَد ألنَهرِ
بِلاأضطراب
حتى أَشرِعَتي أضاعَت موجَها
لَم تَعدتعرفُ ألمرسى
وخيطُ ألشَمس كَألحراب
تحرِقُني لَوماً
فلاتَعذُلي إني بِكِ هائمُ
ياقَمَري لم أعُدأَعلَمُ
أَفرُأَم أَلوذُ بِألعِتاب؟
إذاعِيناك لَم تُمطرني
وِلِم تِنُثُ دِمي
إذاً لانامَت عُيون ألسَحاب
أمضي وِأَهذي بِهواك
إني مُعَذَبُ
وأَنتِ تلقين بي
في أألسراب
لاضوءٌ سَيِدَتي ولاشمعٌ
يُجبِر خاطِري
تَموتُ أوراقَ أَلشَجر
إذاهَجَرَ ألمَطَر
قَلبي ...
مخنوقُ ألغيث في ألعذاب
16_8

