دمية...
تريد ان أكون دمية
تلعبني متى ماتريد
وتشمني متى ما تشاء
ترميني تحملني
المهم انا نزوتها الاخيرة
وانا كسوة الشتاء
ورحلة الصيف
وساحل ترسو عليه المراكب
تريد ان أقول نعم
لشئ ﻻيهضمه القلم
وحتى النعم
وتريد وتريد
وانا الدمية التي ﻻتريد
نست اني شرقي الهوى
وعربي النفوذ
ونست أنها لبوتي المفضلة
ونست أنها رداء الليل
ونست أنها حبيبتي وصديقتي
ملهمتي بلاغتي قصيدتي
داست على قدمي
قبل ان تدخل الزغاريد عشها
يالهول الموقف...نفذت الوصية
تلك الغبية...
ونست اني انا القضية
التي ﻻتؤمن بتلك الوصية
.......................................................
جعفر الدراجي
15 أغسطس الاثنين 2016
بغداد العراق

