#Amjad /قــــ
عانيتُ مِــنْ عــيَنيكِ عنـــاءا
أهلكني ومــا وجــــدتُ دواءا
سُبحانِ مَن قدّرها وقضاها
وخلقها مِن طينٍ ومـــــاءا
عنصرانِ إمتزجا في صورةٍ
رُصّت بهاءً .. رصَّ البناءا
أطيرُ كالطير في رُبــــاها
لا بريش ولا صفيح ولا هــواءا
إنْ حَمت كالسَـــــنا والســـناءا
ترى فيها إشراق السمــاء والفضاءا
كـــدتُ أبـــوحُ بجرحِ روحي
لولا أمرُ ربي بالصَون والخــفاءا
أستميح العفو في خوضي فمــا
هو إلا من هيـــــــــام الشُعراءا
أدِرِكُو بالعطف جســــدا هائما
تكاد أطرافهُ تتــــــفجر بكاءا
سائلوا العينــــــــانِ عني
فمنها المصابُ والبـــــــــلاءا
وسائلوا اللــــــــحدَ عني
هل أسكنهُ بنوحٍ أم غِــــــناءا

