{{{{عقد تشابك بين الوجود و النسيان}}}}
نسمة باردة رعشت يداي ارتجافا
حزن فراقك قتل رغبتا
رغبة عودتك المجنونة جنونا
مثلما رحلت فجآة دون علم
فجآة كسراب وهم سرا
وهم على وهم في مخيلتي وجودك وهما
سردة غيمة متبعثرة في حاضري اكفهرارا
نجم يومض ومضة اشتياقا في عقلي
ياقلبي اتهت مع عقلي أم أصبت بنوبة احتيارا
يالتيها نوبة ياليتها فلها دوائا
من يشفي جنون غيابك لحظتا
عبقك ونبات وجودك على جدار جسمي لهفتا
روحا على روح بجسد مصابا
مصاب بأشواك نبات وجودك وجودا
جفت وتحول الزهر لشوكا
في كل غزة وشكة أنزف ذكرى دما
مؤلمة حد صرختا حتى غيبوتا
غيبوبة غيابا
غياب عن واقعا عقيم وخالا منك فراغ صدا
وجروح الشوك تبقى ختما فروعنيا
ليزداد الألم آلما
وعذابي عذابا
وذكرى ذكرياتا
بقت آخر ذكرى تترنح على شجرة أيامك أياما أيام متتاليا
أياما لامحدودة ولامعدوتا
لوحدها كورقة شجرة عنيدتا
تقاوم رحيلا
اتعلم هي ذكرى أول لقائا
بيننا صدفتا
لماذا متشبثتا بالبقاء عندا
وأنا أريد رحيل عمدا
لغزا صعب حله آبديا سرمديا
سيأتي يوما
ويكتب حلا
على جباه القاسية الجافة جفافا
على جزعا من جزعك المريض مرضا
وجذورك الضعيفة ضعفا
ترحل لتآخذني معها في مهب ريحا
لأتحرر ولن آنتهي أبدا
وتلك الجروح باقيا تذكرني بك رغما
تلك التي باتت ختما فروعنيا
أذالك من شد تعلقي بك لا آراديا
أم حبا مغفلا
حررني أرجوك رجائا
بقلمي
آلاء هلال

