إنتظرتك،،ِ
كأَنني آلهة الضجر
انعقُ كالغُرابِ
ولاارى الاَّك،،،
من بَشرْ
إلاَّكِ من إمراةٍ
قُدَّتْ منَ الحجر
الاكِ من حَبيبةٍ
مولعةٌ بالليلِ والقمر
مولعةٌ بي،،
وبقصيدتي التي،،
اسميتُها،،
مليكةَ الغَجر،،
حيناً تشاكسني،
وَتخْتفي،
كجيكورَ والمطر
ُ
عدد زيارات الموقع