يناديك سري...
و صوتي مبحوح
مكسرة مرايا الروح
كنت فيها...
كيفما اتجهت
اراك
طيفك رفيقي..
و الآن.....
اناديك....
ليتك تسمع
ليتك تآتي
ليت خاطر ببالك ينبؤك...
كم الأيام اصابها جروح،
بات القلب عليك كحمام
بدل الهديل ينوح.
هيام جابر
عدد زيارات الموقع