نقطة خصام...

ــــــــــــــــــــــــ

كان لها في ما مضى رداء

يحجب عن اشراقها العيون

في بيتها المصون

وأنكشف الغطاء

عن جسد نحيل

في غابة غبراء

يحاول البقاء

يحاول السير على الجراح

ليبلغ النقاء

من بعد ألف خيبة

تصيح 

وعتمة تلوح 

تضج بالعواء

وتلعق الذئاب

ضلعها الصقيل

من جثة ميتة الفصول

يرمي بها الغباء

في بئره المسكون بالجفاء

لكنها تحاول الرجوع

للزمن البعيد خلفها

اذ تشرق الشموس

من قبل أن تزفها

الأقدار لحجره عروس

لصبحه القاتم جلنار

في باقة يعشقها النهار

يغوص فيها وجهه العبوس

من برده الطويل

وعشقه الهزيل

يوقد فيها كالمجوس

ألف نار

تخبو وتستفيق

تعلم الطريق بالمحار

للهرب اليومي من يديه

من بعد انكسار

من قال ان الجوع للحياة

تسكنه الثمار

سمعت غصنا مثقلا

يصيح 

كحسرة المسيح

والصليب

من خشب انتظار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

12/8/2016ميسان

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 13 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,308