قصه قصيره
بينما كنا واقفين والاجواء كانت حاره اقبلت الينا فتاة شقراء تتمايل في مشيتها وكلها اغراء واثاره مرت بين الاسواق وتترنح بين الماره اعجب من رأها وسرت له انظاره وكل من شاهدها يتمنى انت تهمس اليه او تعطيه اشاره سكون عم في المكان بعدما كان يعج باصوات وضجيج الماره تسائلت في نفسي من تلك التي اشعلت النيران في القلوب وزادتها ضراوه لحقتها بين الازقه وبين الشوارع حتى علمت مكانها وفي اي حاره ثم ذهبت اسال عنها حتى لقيت شيخا كبيرا متكئا على هراوه استقبلني وادخلني في بيته ورحب بي بحفاوه سالته عنها فاجابني قال انها فتاة تدعى ساره حتى هممت بالذهاب فقال ماسبب السؤال وماسبب الزياره قلت في القريب ستعلم وستاتيك مني بشاره... بقلمي..

