(أرملة)

 

قبل عامين

قبل العيد بيومين

 

صادفتني امراة تحمل طفلاً بيديها عاتبة 

وتمسكُ الآخر جِداً مُرهقة

تُحيطها العِفَّة بإنكسارٍ وعلى جبينها عرق الخجل

 

قالت بهمسٍ:

أَعطني مما آتاكَ الٰهي 

إني أرملة

 

قلتُ لها 

اعطيتكِ...أَعطيتكِ

 

قالتْ إلٰهي يحفظك

لزوجتك

لزوجتك

 

قلتُ

ولون انفاس يدي الى يسار صدريَ 

بأنهُ

لافرق بين زوجتي وبينكِ

 

سوى انتظام نبضةٍ

فأن توقف القلبُ

تكون زوجتي 

كأنتِ أَرملة

 

فلا أنتقاص فيك لا و لا حرج

انه ُحكم القدر

 

رغم أختلاف الوقت والمكان والكيفية 

ياطاهرة

 

ِإعلمي بأننا نموت كل يوم

نموت قتلاً برصاص العار

كلما نراكن 

وهكذا 

فكلنا جُثث

 

منتظر الخطاط /بغداد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 8 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,858