دائرة التوق
آه لذراعيَ
يدورانِ دائرةَ التوقِ
فَيَضُمان ألندى
غُصنَكِ ألرَطيب
وَأَنتِ الحَبيب
تَضرِبُ قِلاعِ بنظرةِ أشتِهاء
فَتَقتَحمينَ صُفوفَ فُرسانِ
أَعشَقُ فِيك أَلكِبرياء
وَهذا أَلتَحدي ألرّغِيب
حَتى أِذا أَلتَقينا
وَتَلاحَمَ صَدرَينا
أَحرَقتِ كُلَ فَتاوي أَلتَحريم
بِقُبلَةٍ
فَتَكونينَ سَليبَتِ
وَأَكونُ بِلاعِناء
أَنا مُستَباحُك أَلسَليب
جَن ألَليلُ فَارِسَةَ عُشقي
لِنَلق رِداء أَلفُرسان أَلمُدرَع
عَنا
أَلاَرضُ تَعَرت لَنا
أُغنِيَة ألَليل
وَتَجَمرَت مَواقِدُ أَلهَوى
أَما آنَ أَن تُطفئي...
مايَستَعِرُ فينَا مِن لَهيب

