مدينتي(نينوى حبيبتي)
بقلمي......بشار الجراح
يطل ليلا
على شرفتها نهر وقمر
شعرها اسود مشغول ضفائر
ناعمة كالحرير
ملمسها كملمس عباءة امي
مدينتي
راقصة طرقاتها
ويخترقها نهر مدلل
لاتهاب النار وحرائق الصغار
تمارس طقوسها اليومية
تبتسم للندى
تزور الصغار في اسرتهم
تناديهم بالقابهم
تلعب الغميضة معهم
تحكي لهم قصصا
تقبلهم في عيونهم
وقبل الفجر تتركهم
بعد ان بسحرها تغطيهم
مدينتي
خالدة مثل الشمس
تمنح ابنائها دفأ والقا
واجنحة
24مارس 2016

