معا سارا على شواطىء الامل... تغزل كل منهما حكاية فرح نقية.. 

كانت رفيف فتاة جميلة وذكية إلى أبعد حد... التقته منذ فترة بسيطة

شعرت انه حلمها الذي صاغته بندى العمر وعبق الامنيات... 

لم تدري كيف ومتى بالضبط امتلأت أنوثتها بعشق رامز..   

هي اليوم على موعد معه... بدات تجهز نفسها للقاء في احدى الاماكن العامة في المدينة... لكن مهلا.... سارة... ينبغي ان اتصل برفيقة دربي وصديقة حزني والفرح.... سيكون سهلا إقناع صديقة العمر 

بالذهاب معي.. وسرعان ماتم الاتصال... وكان الاتفاق على أن

ترافقها سارة مشوارها.... 

في تلك الزاوية الهادئة وعلى طاولة الترقب والانتظار... كان رامز ينتظر رفيف.... رفيف وحدها... لم يكن يعلم... انها ستحضر معها

فتاة صيغت من عطر الأنوثة وعبق الحياة... فتاة ستغير وجهة قطاره

وتبدل اتجاه رياح الهوى في بحر قلبه العميق..  

دخلت رفيف تمسك بيد سارة إلى المطعم.... كانت الأكثر جمالا وذكاء..... إلا أن سارة كانت أكثر جاذبية وتوقد.... كانت من الفتيات اللواتي تشعر دائما ان رجولتك على حافة الهاوية في حضرة انوثتهن..

فتاة من الق... وتوقد...وجاذبية من نوع خاص.. كل هذا كان كفيلا أن يجعلها تهزم جمال رفيف الصاخب.... ومنذ اللحظة الأولى للقاء العيون

سقط رامز صريعا لتلك النظرات الحانية.. وبلحظة مجنونة.... أراد أن ياخذها من يدها... ويعتذر من رفيف... فقد كان مخطئا بالعنوان... 

شعرت سارة بكل ما شعر به رامز.. أرادت ان تلملم أشلاء أنوثتها

التي تبعثرت وسقطت تحت سطوة رجولته..... أرادت ان تقدم عذرا للانسحاب.... وتهرب على عجل... انها رفيف.. صديقة العمر.... 

رفيقة الطفولة والحكايا... صديقتي والبحر.... بحر أحلامنا

والامنيات.... لا لا... لن اكسرها.. لن اهدم حلمها واسرق الامل... 

وفعلا قررت أن تمضي.... لكن رفيف امسكتها بكل إصرار القدر 

الذي يهيا نفسه لكتابة حكاية عشق.. حتما ليست رفيف بطلتها... 

حاولت سارة جاهدة أن تمنع عينيها من اللقاء بعينيه... 

حاولت بكل ما تملك من حب لصديقتها أن تمنع نظراتها من الوقوف على نافذة عينيه.... لتروي له رحلة بحثها عنه وحكايا الصبر... 

واياما من الدمع التائه.... وبينما يحاول هو الإصغاء إلى رفيف

واسترداد إعجابه بجمالها.... كان قلبه يسترق السمع لنبضات قلب سارة... && سارة....التي كل ما فيها كان يبكي إلا.. عينيها..؟؟ 

اخذ وردة حمراء من باقة ورد كان قد احضرها لرفيف.. 

وقدمها لسارة التي أخذتها بأنامل مرتجفة..؟؟ 

كادت رفيف ان تسمع دقات قلبيهما...... وباحساس انثى ذكية

تمتلك ذلك الرادار الدقيق.. شعرت رفيف ان شيئا ثمينا يسرق منها

او... ربما يضيع... وعلى حين كسرة... لملمت كبربائها المخذول... 

وراحت تبتسم.... بينما هي على حافة الدموع والصراخ.....

تظاهرت انها ستجري مكالمة ضرورية بهاتفها النقال وتعود...  

إلا انها مضت تلملم نضوب جراح الخيبة المؤلمة.... 

مضت تعانق كبرياء الجرح.... وتلملم جرح الكبرياء.... 

وبينما هي في زحمة الأحزان.... كفكفت دمعها وراحت تكتب

مسجا صغيرا وترسله لجوال رامز.... 

(لست فارس أحلامي.... ابحث عن حلمك جيدا..... 

عله يكون أمام عينيك الآن )... Ⓜ

💖MAi💖

 

الف. مبارك

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 6 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,291