ربيع ماضٍ ...
باسم الجابري
---------------
على اعتاب الربيع
يسرق البغاة فرحة اطفالي
فيتركوا بصمات رعبهم
على ارصفة المدارس
فنسمع زغاريد الانين
من افواه امتلأت ببارود الغدر
وفي ذات الوقت
تتناثر ازهار الربيع
بلون القتل الداكن
لتعلن استمرار
نزيف الضياع ..
احاول ان الملم قطرات الالم
بحسرة الوداع
فاضم اضلاعي بذراعيَّ
لاحضن الخوف المنبعث من داخل يأسي ..
اصيح بصوت خجول ..
" الى متى ايها الوطن ..لانرى فيك ربيع "

