لمّي ستارَ البوحِ عن أنتِ
ماذا أكونُ لديكِ .. هل بُحت؟
ِ
عمري تآكل فيك أسئلةً
حيرى .. أتلتذينَ بالسُحت
ِ
أدمنتِ صيد مسامعي أبداً
من عذبِ حرفكِ ، كيفَ بالسبت
ِ
ماعدتُ أتبعُ طيفَ تمتمةٍ
يمتصُّ كابوساً من الصمت
ِ
وتخيري ماشئتِ من وجعٍ
لمدايَ ... إن الأمرَ ماشئتِ
.
.
الوالي

