أركب عباب الضجر
ووجهي يفترسني
يشدني الى عتمة الهدوء
إلى صرخاة متعاليه
صداها ارتطم بجدران
الغرفه
فتكسر الصدى الى
آالاف الاصواة
وأنا والأنا ابعدة انت عن
كل حروفها
فشاخت الارض
وتملحت الانهار على مباسم
الثغر
وحَمُضَ العنب وهو سكر
وجاء الزمهرير ليحول ربيع
العمر إلى اشجارٍ بائسه
انا في آخر نقطه
مع ألف اشارة تعجب
وألف إشارة استفهام
إلى أين انا ذاهبه

