تَصَحُري المُلِح  

وواحة الجفاف

ولونها......وسحنتي

كقبضة الجدران للوحات...

كانت قُبلَتي

 

يارحلة 

مابين شعرها المبعثر الندي

وبين عطر( منشم)

تكاد أنفاسي تقودُ خطيئتي

 وصحائف الخدين 

في كف رضاب وحشتي

تهشمتْ بصفعتي

فأرتعدتْ وانتفضتْ واقتربتْ

تركلني بنظرة باكية على 

جدار مقلتي

 

....

فتريثت قليلاً  

وتمعنتُ بعمقِ رغبتي 

وقف النبض على إيوانها 

يلعقها صراخ نوح حوبتي

تلعنها حماقتي

أنّبني ضمير مقلتها السخي بالوسن

لأنحني...وانحني

أُقبِّلُ الصبرَ الذي في منحنى أنطوائها

وليتها تمنحني

 بعض بقايا جثة التمادي

ونزعة التمرد

لأنصرف

وعلى نعش أنتهاكي

لوحة خُطَّ عليها

(طالما تخشى الحياة في الظلام

لن تذق طعم الممات  

في سلام ) 

فلا تعبث معي

 

 

 

منتظر الخطاط /بغداد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 5 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,202