حذّرتني من النساءِ فقالت :
لن ترى ظبيةً بشِعرِك ترعى
سِر على ذمّةِ الحبالِ إذا ما
شئتَ تنجو من ثعلبانٍ وأفعى
واحتمل صخرةَ التأني ، أيا من
عانق السيلَ فاكتسى منه طبعا
فارسٌ أنت للقوافي ولكن
طيبٌ واللبواتُ للحملِ تسعى
فارسٌ غير أنّ درعكَ همسٌ
لا زئيرٌ ... ما اوهنَ الهمسَ درعا
دمعكَ الزاخرُ النجومِ حرامٌ
ان يرى الارض ، لا رأت منك دمعا
يا ملاكاً أخلِ الطريقَ لأبليسَ
وإن ضاق بالزليخاتِ ذرعا
.
.
الوالي

