تَنْعى لِبَحْرِ همومِها الأحْلاما

إذْ أهْدَها غَدْرُ الزَّمانِ سِهاما

تَهْدي وُروداً مِنْ عَبيقِ هيامِها

يَشْوي عَبيرَ عِتابِها الأسْقاما

تَرْثي حَبيباً غابَ في أمْواجِهِ

تَبْكي عَلى أطلالِهِ الأياما

لَيلٌ أتاها بِالحَنينِ وَبٍالأسى

سُكِبَتْ الدُّموعُ لَهُ بِغَيرٍ كَلاما

فاضَتْ عَلى فَقْدِ الأحِبَّةِ أدْمعاً

حَتّى شَكى مِنْ حَرِّها إضراما

تَسْتَودِعُ الأسرارَ في أعماقِهِ

فَالبَوحُ في شَرْعِ الهَوى إجْراما

قَدْ آمَنَتْ عِشقاً سَرى بِدمائها

للهِ دَرُّهُ كَمْ حَوى أنغاما

 

        أبــو يَقين العاني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,148