هناك على مشارف أرض حلب
كلمتني طفلة تحمل بين أكفها طلب
على وجناتها هدر ألدمع نهر أصب
وجرحا خغيا أمتزج بحلم للحظة لعب
وبثوب بليد أكل عليه ألدهر وشرب
قالت سيدي فركعت بقلب ينتحب
صغيرتي كلي أمتثال لتنفيذ ألطلب
لامست عمق جراحها……………
وحرمان اناملها الرقيقة من اللعب
تكلمي حبيبتي أنبئيني ماهو الخطب
قالت سرقوا أبتسامتي……………
جعلوا افراحي كومة حطب………
أستباحوا دميتي سلبوا عفاف أمي
عمو اصبحت يتيمة بلا أب………
حرقوا بيتي نحروا أخواني بلا سبب
فجروا مدرستي بأسم ألدين والمذهب
تحت لحاهم شيطان من برائتي يغضب
تهادوني بينهم سبية أهكذا قال الرب
أحمل معك جرحي واضح فيه ألمطلب
أهكذا ألطفولة من أحضان امها تسلب
أطرقت رأسي مختنقا بعبرتي
ولعنت كل من للباطل تعصب
بقلمي حسين الزبيدي

