#جريحُ_الوجد #أهديها_لعينيكِ_السود
أتاني الليلُ مُتّطربا يبتغي الشوقَ والحبَ
فبكى الليلُ ونادى لقمرهِ يتوضحُ السببا
فأجابَ القمرُ وقالَ ياليلُ لن تستطع حُبا
لأنَ حـبَ هذا الفتى بالإشراقِ مُخضبا
وشوقهُ لعينيها السودِ فاقَ دُجاكَ ملعبــا
وحبهُ لليلِ العيونِ السودِ ولألفِ ليلٍ مثلكَ قد جربا
فأذهب بعيداً ياليلُ وعد إليهِ جريحَ الوجدِ مُتعبا
#يونس_المرعي (مـاضي)

