لا مكــان يـأخــذني إليـك ِ
فلمح ُ الأزاهيرَ تغفو على أسنة ِ القطف ِ
وكل المـرايـا فــوانيس تـتناسل ُ في الليل
والظلام ُ توابيت ٌ تـنسج ُ كــافورآ
إخــتاضَ من وجــع ِ النوارس
لا مكــان
سوى أن يجيء رذاذ الزبرجــد
وتورق ُ نشوة السهر
ويمرق ُ بين النوافـذ ِ صمت الأنين
هـنــالك َ سيترك الليل كواكبآ
أخــبأ ُ فــيها وجــعي
أغــادرُ متشــحآ بلهــفة البنفسج
أعــبرُ أريج َ الزهــر بجناحيْ رغــبة
يوصلني إليك ِ
وأنتهي من تراكيب الخراب المملة
فــتستيقظ ُ الأوتــار
ويعانق النورس ُ قاربي
،
صمت البنفسج

