وحين...
مرت امامي
فاح عبير عطرها
وشذا ورود صديقتها
تلك التي
تبيع الورد للخلان
فنظرتها
بعين العاشق الولهان
وعزفت لها على قيثارة
اوتارها من عروقي والشريان
عزفت لها نغم حبي
ودعوتها لتجلس جنبي
فتبسمت
والطريق اكملت
وبدلال اتكأت
على كتف بائعة الورد
تلك التي تنظرني
بنظرة تحثني
على الوقوف
وامشي معهما
كما الطيور تتبعهما
فجلوسي وعزفي
نغم الحب لايجدي
فالورد فاح بالحب شذاه
وعبيره يناديني
وانا اهواه
هو امامي وانا اراه
عليّ فقط ان امشي طريقي
طريقي لألاقي حبي
واكمل معها
بالحب....
دربي.......
بقلمي سامي بساط

