أيها الساكن هناك
في تلك البقعة المترامية بين وجد ووجد
في نقطة أضع لها إحداثيات
بلون مختلف ﻷحدد ومضات تخرج منها
تشبة مدافن الفراعنة...
أولنقل لغزا مجهول الفهم ...
هناك معبد ﻷساطير الحب أبطاله نساء تعلمن الغواية بلعنة كاهن تدنت نفسه بدل الارتقاء لمعربد تاق كل النساء ....
فعلمهن صنعه شيطان ماجن ...
هناك امش خطوات عشر لا ليكن عشرون أو لن نختلف على عددها..ثلاثون أضحت قريبة ....
ببيت صغير فوقه تدور ومضات اللعنة وضعت تلك الماجدة طفلها الملائكي السحنة والقابلة قطعت الرباط المقدس في كل المعابد منذ خلق البشر لفته بخرقة بيضاء واقتربت من معبد الغواية وحفرت قبرالذلك الحبل السري الملتصق بما يشبه الروح ...وغطته بتراب وطئه ذلك الماجن ويكبر الصبي الوسيم متعلقا بحبال النقاء لترفعه للسناء لم يكن يعلم أنه في دائرة لعنة أبدية كاد أن يكون سليل ذلك الكاهن ..
فاطمة جمال

