اسراب امنيات رفت حولي بينما انا اختبىء خلف صخور الحياة القاسية.&... كنت أعيش حالة خوف وترقب كادت أن تخنق زهوري
وتنقل لحديقتي كل أشكال التصحر والجفاف....
بحثت عن يقين المطر في ديمة مدرار وسط سماء ملبدة بغيوم
الكذب والأوهام.... خرجت من مخباي. راقصت اسراب الامنيات.. &
أزحت صخور الخوف بابتسامة أنثى ممزوجة بدمعة صبر...
انتصرت على تنين الأوهام بعد ان اهديته وردة الحقيقة المفعمة
بندى الامل...
على
وقع
نبضات
قلبي
الدافىء......
وعلى صوت خطواتي المتجهة نحو الشمس....
استفاق الصباح....
وكمارد من نور.... حملني على كفيه.... مسح دمعتي..
وأعاد صياغتي... من... فرح... &
ثم... وضعني على أرض الثبات بعد ان ملاني بعطر الاماني..
كانت حديقتي تسترد رويدا رويدا..... انفاس الحياة..
وتستعيد ألوانها... وعبق الحكايا وعطر الزيزفون الذي اعتاد أن يغفو
بين ضلوعي...
وبوعد امنيات صادقة.... امتلأت حبورا ورضا...
وكعصفورة اعتادت ان تنقر بصوت الأمل على نوافذ شرفاتكم الصباحية
جئت على جناحي الشوق والحنين..لاهديكم زهور المحبة.... ولون الفرح... ولأقول لكم مع قهوة الصباح.... صباح الخير...
صباح الشهد اقدمه لكم من خوابي الحنين. 🌷Ⓜ🌷
💖Mai💖

