أمنية السامرائي
كم كان الحزن سخياً
وأنتصر على بخل القدر
وكم كان النسيان شقياً
وموارب
كلما حبستهٌ في زنزانة
الذكرى
فَرّ وطوق رقبة الحنين
بذراعيه
أنني أنتظر قبل أن أحتضر
والفرح مازال قاصر
لم
يَبلغ بعد
أعذروني ولا تحسدوني
متعففة أنا بكل شيء
ثرية،،،،، بصمتي
وبهسيس نسمات الربيع
أدعوك أيها النسيان
للمنازلة على حلبة الحنين
مع عشق لبس عباءته وولى !
من ياترى سيكون الخاسر !
أمنية السامرائي

