..........................................................................................................................وَفي وَطني يَغتالُني قَسراً ذَوقُ ألأسئِلَه ..عَن هذا ألَّذي إدَّعى ألعَدالَةَ وَتحتِ ألشَّمسِ ما أجهَلَه ...أو ذاكَ ألَّذي آعتَنَقَ عَبقَرِيَّةً مائِلَه.....أو مُخَضرَمٌ ٍيَتَفَرَّسُ في وُجوهِ ألسَّابِلَه ...وَأنا في كَنَفِ صَمتي ألوكُ ذاتي ...وَإذا ما لَجَّ فِيَّ ألعَقلُ............. أدباً أنا أُؤَجِّلَه........يا ربُ... ما عُدتُ أُشَرِّعُ قاموسَ أبجَدِيَّتي .....فَكُلُّ ألحُروفِ على ألهَوامشِ ......وَكُلُّ ألسُّطورِ سِوى سَطر ألرَّذيلِ ألمُبَجَّلِ .............زائِلَه .......وَكَأنَّنا في كَعبةِ جاهِلِيَّتِنا نَعبُدُ زُلفى .....إسافاً وَنائِلَه .....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 28 يوليو 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,263