دعني أغوصُ باكياً
أعماقَ القفار
واجلبُ من غضبِ التراب
نهراً
وغيماً
وخمار,
استر أشلاء عنقي
لم أزل أتنفس روحك
في سمائي
في احتضاري
وخاصرتي مليئة الحجار!.
عدد زيارات الموقع