ويحدث..
حين تخطر بالبال
ان يحضرني
الف سؤال وسؤال
لمَ انت؟؟
لمَ وحدك
من بين الرجال
تقتحم اسوار ذاكرتي
وتقتحم الخيال
فمنذ غيابك عني
النسيان لم يدركني
ولم يتغير الحال
فأنت ما زلت
كما كنت قبل الغياب
تحضرني
لتخبرني حكايات وقصص
عن تعب يومك
وما كان يحدث معك
وانا متكئة على صدرك
اسمعك
واستمتع بقصصك
وكم كنت اعشق اخبارك
وحدث ان غبت
واعتقدت
انك تركتني وغادرت
لكني
في كل يوم اخالك
تأتيني
لتقص عليّ اخبارك
كما كنت تفعل
قبل الغياب
وها انت الآن تأتيني
بثياب فارغة منك
تأتيني
من ذلك البعيد البعيد
حيث غادرت
ولم يكن للغياب مواعيد
تأتيني وتجر عربتك
وفيها ادواتك
وما تبقى من اصطيادك
راس غزال
تأتيني لتخبرني
انك تشتاقني
وانك تأتيني
بثيابك الخالية منك
لأن جسدك تحت التراب
وروحك عندي
روحك ما غادرتني
روحك...
تسكنني......
بقلمي سامي بساط

