درزوا الجراحَ مع الجراحِ أهلّةْ
علَّ ارتقابَ العيدِ يخلعُ ذُلَهْ
ليفصّلوا بالنورِ زيّ ملامحٍ
وجهُ الفراتِ بها يغازلُ دجلةْ
ركبوا الجراحَ لأنَّ كل مسافةٍ
عرجاء ... هذا النزفُ ... أين العلّةْ
فمصبّهم بوحُ الصباحِ .. ومن له
هذا الثناء ولا يمزق مَهلهْ ؟!
الشهدُ آخرُ من يُترجمُ وخزُه
ولذا أستلذّوا بالدواعشِ نَحلةْ
.
.
الوالي

