(لا تعذليهِ)
قيس الحاج جلاب الحسيني
العراق
..................................
وضعتُ عُمْري على كفيَّكِ سيَّدَتي
وجِئْتُ أَهديكِ قلباً فيكِ قدْ عَلَقا
لا تعذليهِ فإنَّ الشوقَ يَسْكُنهُ
ولاتلوميهِ أنْ غنَّى فقدْ عَشَقا
ما بينَ كفيَّكِ عمري يلتظي وجعاً
سرى هواكِ غراماً فيهِ فاحترقا
لولاكِ يا أيةَ الشطآنِ منْ ولهٍ
مارنَّمَ العاشقُ المفتونُ أو نَطَقا
هيمانُ قلبٍ وريحُ العشقِ تحملهُ
إليكِ يستافُ عطراً منكِ قدْ عَبَقَا
جَمْرُ التباريحِ أدمتْ خافقٍ فغدا
متيَّماً عاشقا ً ... قدْ ضيّعَ الطُرقا
مُسَهَّدَ الجفنِ.. مُضنى .. فرطِ لوعتهِ
يشكو لظى غربةٍ فاستوطنَ الأَرَقا
لذا أَتَى حامِلاً حُزناً يباغِتـُهُ
في كلِّ يومٍ فيغدو صبحُهُ غَسَقَا
..........
أمِيرتي أيُّها الأنثى التي لبستْ
ثوبَ السنابلِ مَزْهُوّاً وَمُؤْتَلِقا
ثارتْ براكينُ قلبي ,, منْ سيطفؤها
إلأكِ يا منْ تضيئنَ السما ألقا
للهِ درُّ العيونِ السودِ أنَّ بها
فؤادَ عاشقكِ المفتونِ قدْ غَرَقا
إذا طلعتِ قرأتُ ( الحمدَ) مبتهلاً
جهراً وسرّاً فؤادي يقرأُ ( الفَلَقا)
أبهى من الوردِ إذْ تبدينَ يانعةً
صدقاً أقولُ : فسبحانَ الذي خَلَقا
قيس الحاج جلاب الحسيني

