هنـــا نزف ٌ يخط ُّ وجعــآ أوزعــه ُ على الليل
كما يشاء ُ الحرف .. وكما تشاء ُ أنت ْ
يــا أنت
يا من ْ تتكدس ُ خصلات الندى فوق متاهات وجــدك َ الموشوم
نزف ٌ يــُراق على نــزف ْ
ومجاذيف النوى خــافــتة الدهشة لا تهتم لمواعيد الضجيج
سوى إغترابها جنوبآ
حيث احتدام القلب وأسفار الذهول
أ تراك َ تترك ُ فوانيس ليلك َ تحترق بضحى الرشفة ومواطن الفجر
وتتجرد ُ من تلك َ الصرخات التي تمشط ُ نافذة الموج
تنفرد ُ برغبة ِ العمق كثورة ٌ تمزقُ أخيلة الفزع
أرفع ُ إليك َ عيني كي تصبح َ الأرض نشوة
وأمد ُ أشرعة الزهر الى أساور اللهب
حتى تسافرَ بين باقاتِ نبضك القناديل
أطرز ُ نوروزآ يعانق زمرَّد الشبابيك
يا وطنــآ خلف َ لهبيب الانتظار
يسكنني هـتافٌ
لا ينتهي ْ
يحط ُعلى بواكير أبوابِ الأرجوان
ويدهش محطات ذاكرتي .

