.......في البدء كان الكلام ....
.
حين يحلو الكلام على غفلة
بين قلبين
راغ بهما العمر خلف حدود الأمان
لا يطل الكلام كلاماً
وتدخل بعضها الأيام
وحين ... تستنفر الطفولة طيش أحلامها
وتزفر شهقتها الأعماق
لا يظل البر براً
ولا الأمان أمانا
ونجهل عمداً كيف يؤول اليه الختام
وحين يصير العشق زفرة جرح
لا يطيق الضيم
او هو في طبعه لا يضام
تبدأ معضلة البدء
....... فرحماك يا أضلعي
ويا خلالاي
كوني فراشاً وثيراً
ينام عليك الحبيب في أمان

