مهداة لأمي ...
احمد المعلم
كـَـمْ شَـاكياً للوجــدِ أتعبه النــوى
وَمَضـَتْ ليالــيه التعيسه قاهـِره
هجرَ الأحبّـةُ دارهــم فبقت لنا
صـورٌ وتذكارٌ وعيــنٌ ساهــِره
الرّوح في شوقٍٍ تـُناجي طيفهم
والبيــتُ مشـــتاقٌ لأمٍّ حـاضِره
العين من فقدٍ تواصــلُ دمعهــا
والنفـسُ من بعد المواجعِ حائرة
رحلوا وبات العمــرِ محض رواية
والمُُــلتقى إذ حان يعني الآخرة

