حسبتك لما
بقلم حاتم متولي
==========
حَِسبْتُك لما إلتقاكِ الفؤادُ وعيْنيا
طَرِيْح فراشِ الهوي وأنتِ المداويا
حسبتك حين اكحلت عيني بكِ
راحة للنفس وسكونا لما قضي ليا
وسرت سنين العــــــمر كي القاك
وقلت انـتِ لتلكها الــــــــطاويا
وودت ان شئت نعمتني بالقرب
وان شئت أرقت بالليل جفونيا
ورضيت بالـــقرب وما فيه وان
كان ذَا القــــــــرب هو عذابيا
وهكذا حسبتك واخطأت حساب
الأشياء وبخــــطأي أشفيت باليا
وقلت يا رب انــا الذي رجوتك
واليوم لغير ما رجوتك انا الراجيا
وهكذا القــــــــــــلوب تارة تدق
وتارة تلعن مـــــــن كان بالماضيا
ثم لعنت وجها صبحت بِه عيني
ولعنت مضجعا جمعنا فيه لياليا
ولعنت شــــــــوقا طاف بك مني
واستقبحت دمعا كان لك بعينيا
كل هذا ارق جـــــــوانحي بغضاً
وان ذكرت بمجلس هاجت قوافيا

