بي فاجعاتُ النّوى تنسابُ في صدري
سكـرانُ من وجعـي والنّـاسُ لا تدري
.
فـي كـلّ زاويــةٍ ذكـرى تـُعـذّبـنــي
يضـيـقُ صـدري بهـا بل انـّهـا قـبـري
.
يـا شـمـسَ أيـّامـنـا أمّـاه مـا دخلتْ
في بيتـنـا فـرحـةٌ من ذلك العـصـرِ
.
في خافقي جـذوةٌ والفقـدُ افجعنـا
بـي حسرةٌ كلّـمـا تأتين في الـذّكـرِ
.
في ناظري صـورةٌ للأمسِ يجمعنـا
غـدت بأوجـاعنـا مهـتـوكـةَ السـترِ
.
ودّعتُ أحلاميَ البيضاء مـن زمـنٍ
الحـزنُ رافـقـنــي مـن أوّلِ العـمـرِ
.
لا سلـوة بـعـدمـا غـُيـّبـتِ مُرغـمـة
رحلتِ عن بيتنـا في عيـدنا الفطـرِ
.
.
.
علي التميمي
18 تموز 2016

