على صخرة البقاء المحاطة بعواصف الحنين... وقفت أشكو للبحر
وأنا بين مد الشوق... وجزر الحنين....
أسطر الكلمة بعبير دمي... وأنا حزينة كعصفورة هاربة من كف القدر.
ربما كان الملاذ في دفء الحنين والعيون... وربما كان الملاذ جناح الذكرى.... الذكرى التي تجعلني أتنهد على صقيع الايام... لارسم
نسج الأحلام... احمل ضياء الخزامى.... وإصرار القلب النابض بالأمل..
في امتداد الذاكرة.... صورة انت يا وطني.. ❔ام نبض تاريخ عصي النسيان❔... صورة انت.... ام جعبة الذاكرة... ❔
لعل الملاذ دمعة... او كلمة.... او لعله ميناء قلب اعتادت نوارس المحبة ان تسافر إليه..... ⁉❔
ها هي الكلمات تتهادى موجة من حنين.... وتتجاذب الأفكار معلنة بدء الحكاية... وانا الواقفة على محطات الرجوع..المحملة باسرار الندى.. احن لشمعة مضاءة على نهر الخابور... ارسم من ندى الياسمين لوحة عشق.... امسح دموعي ببسمة امل.... اغزل ثوب امنياتي من الوان قوس قزح.... واطبع على
جبالك قبلة الصباح... ومن وديانك اقطف عوسجة امل...
ثم اجثو في محرابك اصلي صلاة الغائب... على أرواح باقية في القلوب رغم الغياب... Ⓜأحبك وطني.... أحبك يا وجعي ووجع الحروف Ⓜ
💖MAi💖صباح الأمل المشرق مع لون الفرح.. صباحكم محبة

